اغتيال قيادي بوزارة الدفاع في دير الزور

قُتل قيادي في وزارة الدفاع السورية، يوم الجمعة، إثر هجوم مسلح استهدف سيارته في ريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا.
ونقل مصدر عسكري في وزارة الدفاع بدير الزورقوله، إن مسلحين مجهولين، يركبان دراجة نارية، أطلقا النار من سلاح رشاش على سيارة عسكرية كان يقودها القيادي أحمد أبو علي، في بلدة العشارة.
وأوضح المصدر أن القيادي، الذي يشغل موقعاً في الفرقة 86 التابعة لوزارة الدفاع، فارق الحياة على الفور متأثراً بإصابته، في حين فرّ المهاجمان إلى داخل البلدة عقب تنفيذ الهجوم.
وأضاف أن أبو علي ينحدر من مدينة حمص، وقد نُقل إلى دير الزور قبل أيام فقط، مشيراً إلى أن القوات الأمنية استنفرت عناصرها وبدأت عمليات تمشيط واسعة في المنطقة بحثاً عن المهاجمين.
ويأتي ذلك، ضمن سلسلة اغتيالات طالت عناصر في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية السورية مؤخراً، تبنى بعضها تنظيم “داعش”.
وفي شهر آذار الماضي، تبنى تنظيم “داعش”، سلسلة هجمات استهدفت عناصر من قوات الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريفي حلب والحسكة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر على الأقل.
وفي عددها رقم “538”، أوضحت صحيفة “النبأ” الأسبوعية الخاصة بالتنظيم، تفاصيل ثلاث عمليات منفصلة نفذها ما سمتهم “جنود الخلافة” في حلب، وعملية في الحسكة، مشيرةً إلى تنفيذ هجومين منفصلين في ريف حلب، بتاريخ 6 آذار، استهدفا عناصر من الجيش السوري، بينهم ما سمته بـ”الفرع 90″ التابع للتحالف الدولي، في إشارة إلى قوات الحكومة




